اثيرت فى السنوات الاخيره خلافات كثيره بين التيارات الاسلاميه المختلفه كان من ابرزها الخلاف بين الاسلام السياسي والجانب الدعوى تجلى هذا فى الخطاب الدعوى بين هذه التيارات فى ان احداهما تدعوا الى العوده الى الشريعه والتمسك بها وعدم المشاركه فى الحياه السياسيه والاخرى تزاحم الاحزاب فى المجالس والنقابات مع الاحتفاط بالثوابت الاسلاميه فكل فئه تختار المكمل المناسب لاكتمال الايمان مع توجيه اللوم للتيارات الاخرى على الساحه وتظهر نفسها على انها الاقوى تمسكا بدينها , فى حين ان نقط الخلاف لا تسموا الى الثوابت فى الاسلام او تدعوا الى عدم الاخد بالمقوله "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه " او تجاهل الاخر والتسفيه من رأيه
واتحدث هنا عن تيارات اسلاميه بعينها باعتبارها متصدره المشهد كجماعة الاخوان المسلمين والدعوه السلفيه .. وتاكيدا لما سبق ان ذكرته ان الاختلاف هنا ليس فى الثوابت هنا نجد الامام حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين يجيب عندما سؤل فى احدى محاضراته يقول ما الفرق بين الاخوان المسلمين وبين السلفيون او الجمعيه الشرعيه ؟ فاجاب ان الاخوان المسلمين مقرهم فى الدرب الاحمر والجمعيه الشرعيه مقرها فى كذا ... فقال السائل فقال له السائل مره اخرى: ولكن الجمعيه الشرعيه او السلفييون افضل من الاخوان لانهم يبنون المساجد اما الاخوان فلا يبنون المساجد ! فرد عليه الامام حسن وقال: خيرا عليهم ان يبنو المساجد وعلينا(الاخوان) ان نعمّرها بالمصليين . هذا كان كل الاختلاف فى عقل الامام البنا .
عندما نتحدث عن فصيل اَخر ظهر على الساحه مجددا يتمثل هذا الفصيل فى التيارات التى كانت تعتقد ان هناك تغيير ياتى بالقوه من ابرزها الجماعة الاسلاميه التى تجمع بين التيارات المختلفه على الساحه من حيث المبادئ والاهداف لكنها تختلف اختلاف جذرى فى الوسائل , لكن دعونا نقول ان هناك تغير هام حدث فى هذه الوسائل للجماعة الاسلاميه من اهمها المراجعات التى وصلت الى 15 مراجعه خلال 15 عام التى كان من نتائجها نبذ العنف ولكن تفتقر الى اليات جديده للتعامل مع واقع ما بعد الثورة لاسباب ترجع الى الافكار والمبادئ التى انشات الجماعة عليها وايضا الاعتقالات الموسعه لكل اعضائها مما ابعدهم عن المشهد السياسى لعقود من الزمن .
واشير الى موقف هذه التيارات بعد التغيرات التى حدثت بعد الثورة حيث تمثل بالنسبه للإسلاميين أكبر من كنز لعرض أفكارهم على المجتمع ليعرفوا الإسلاميين بدون اى تاثير بعد ان قام النظام السابق بتشويهها والتأثير على مسارها مما دفع البعض منهم فى التناحر فيما بينهم على مفردات للعمل وأساليبه .
فبعدالثورة المباركة.. وجدت الطوائف الإسلامية المناخ وقد تغير.. فبدأت تصفية الحسابات فيما بينها وظهر ذلك جلياً فى الاستفتاء على الدستور ايضا اصلحت الثورة ما قام به النظام السابق من توسيع الفجوه بين الاسلاميين فنجد الجماعات التى كانت تبعد عن العمل السياسى أصبح لها دور فعال فى الحياة السياسية كالجماعات السلفيه وغيرها التى تنتهج نفس الفكر والمنهج وايضا حرص الاخوان على الإلتزام بالمظهر الإسلامى الذى كانت تأخذه عليهم الجماعات الاخرى كما أن الجماعات الاسلاميه صارت تؤمن بالعمل من خلال القنوات الشرعيه مما يساعدهم على الالتزام بما أبدوه من مبادرات لنبذ العنف .
اذابت الثورة الفجوه بين مختلف التيارات الاسلاميه حتى انه سيصعب التفرقه بين هذه التيارات اذا استمر المناخ مفتوح امام هذه التيارات لممارسة اعمالهم بحريه بدون تدخلات امنيه مع ما يقوم به البعض من محاولات لتقريب وجهات النظر والوصول الى الوسطيه بين مختلف التيارات حتى الصوفيه منهم مثل المبادره التى اطلقها فضيله المفتى د على جمعه لتوحيد الفتاوى بين التيارات الاسلاميه والازهر الشريف أيضا المؤتمر الذى يعقده الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعنوان "سمات الخطاب الإسلامي المعاصر"، بالقاهرة في 28 و29 من الشهر الجاري وستشارك فيه مختلف التيارات الاسلاميه بجانب الاتحاد وعلماء الأزهر .
سوف تتسم الفتره المقبله بتوحيد الرؤى بين الاسلاميين للخروج للمجتمع بمشروع و رؤيه موحده للنهوض بالوطن و احداث تغيير فيه وذلك من خلال الوسائل المشروعه معتمدين فى ذلك قدرتهم على التواصل مع المجتمع والتاثير فيه .
واشير الى موقف هذه التيارات بعد التغيرات التى حدثت بعد الثورة حيث تمثل بالنسبه للإسلاميين أكبر من كنز لعرض أفكارهم على المجتمع ليعرفوا الإسلاميين بدون اى تاثير بعد ان قام النظام السابق بتشويهها والتأثير على مسارها مما دفع البعض منهم فى التناحر فيما بينهم على مفردات للعمل وأساليبه .
فبعدالثورة المباركة.. وجدت الطوائف الإسلامية المناخ وقد تغير.. فبدأت تصفية الحسابات فيما بينها وظهر ذلك جلياً فى الاستفتاء على الدستور ايضا اصلحت الثورة ما قام به النظام السابق من توسيع الفجوه بين الاسلاميين فنجد الجماعات التى كانت تبعد عن العمل السياسى أصبح لها دور فعال فى الحياة السياسية كالجماعات السلفيه وغيرها التى تنتهج نفس الفكر والمنهج وايضا حرص الاخوان على الإلتزام بالمظهر الإسلامى الذى كانت تأخذه عليهم الجماعات الاخرى كما أن الجماعات الاسلاميه صارت تؤمن بالعمل من خلال القنوات الشرعيه مما يساعدهم على الالتزام بما أبدوه من مبادرات لنبذ العنف .
اذابت الثورة الفجوه بين مختلف التيارات الاسلاميه حتى انه سيصعب التفرقه بين هذه التيارات اذا استمر المناخ مفتوح امام هذه التيارات لممارسة اعمالهم بحريه بدون تدخلات امنيه مع ما يقوم به البعض من محاولات لتقريب وجهات النظر والوصول الى الوسطيه بين مختلف التيارات حتى الصوفيه منهم مثل المبادره التى اطلقها فضيله المفتى د على جمعه لتوحيد الفتاوى بين التيارات الاسلاميه والازهر الشريف أيضا المؤتمر الذى يعقده الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعنوان "سمات الخطاب الإسلامي المعاصر"، بالقاهرة في 28 و29 من الشهر الجاري وستشارك فيه مختلف التيارات الاسلاميه بجانب الاتحاد وعلماء الأزهر .
سوف تتسم الفتره المقبله بتوحيد الرؤى بين الاسلاميين للخروج للمجتمع بمشروع و رؤيه موحده للنهوض بالوطن و احداث تغيير فيه وذلك من خلال الوسائل المشروعه معتمدين فى ذلك قدرتهم على التواصل مع المجتمع والتاثير فيه .

2 تعليق على صرخة:
مقال رائع جدا يساعد على فهم الحركات الاسلاميه والتعرف على دورها
شكرا احمد وسوف يتبع هذا المقال عده مقالات اخرى بتفاصيل اكثر
إرسال تعليق