2007/06/11

....عليكى يا مصر


اليس احيانا يجد الانسان نفسه مهانا فى وطنه
واصبح المثل من جلس فى دارة اتقل مقدارة


ماذا بعد ان يقتل مواطن اثناء الادلاء بصوته



أين القانون ؟


وأى قانون ؟


هل القانون الذى قاموا بتمريره بالتزوير الذى لم يوافق عليه سوى 2% من الشعب أى مليون ونصف حسب أكبر نتائج للمنظمات المراقبة للاستفتاء عدا الحرب الحاكم


اسالة كثيرة تدور بخاطرى


هذا الحزب الذى رجع بنا للخلف اكثر من50 سنة بعد معظم الدول الفقيرة والدول المتخلفه

لم اسمع من قبل عن مثل ذلك فى اى دولة متقدمة مثل اليابان وامانيا والصين
ايقتل مواطن بتهمة الادلاء بصوته


الأن أثبت الحزب الوطنى انه لايريد الامصلحته الشخصية بعد قتل مواطن بالشرقية


وكل يوم بل وكل ساعة يرد على مسعى كلمة "احنا زهئنا لحد امتى "الوضع أصبح لايطاق حتى من الضباط نفسهم سمعت نفس الكلمة ولكنى احترت كثيرا فى ان اجد اجابة عله السؤال الذى يدور بخاطرى مين اللى مرتاح فى البلد دة ؟


حتى فى ناس اعضاء في الحزب الحاكم مش راضيه عن الوضع الحالى


ولما كنت بسال اى حد فيه انت راضى على وضع البلد


كان بيقولى حاول تلم نفسك وتبص لمصلحتك الشخصية علشان تعرف تعيش


معنى كده انى اشوط كل القيم والمبادئ من كرامة وشجاعة وإيجابية


هنفرض ان دة حصل اة بعد كده حيصبح الشعب كله حزب وطنى ماشى وبعده .....فى الاخر كلنا مصريين لازم نحافظ على قيمنا وعلى اخلقنا اللى اتعرفنا بيها بين كل العالم


يا جماعة انا كل متخيل شكل مصر ببقى نفسي ابكى واكيد كل واحد بيحبك يا مصر بيشعر بنفس الاحساس 
نحتاج الى ثوره للتخلص من هذا الذل لنتنفس الحريه والكرامه




0 تعليق على صرخة: